آخر تحديث : 10:24 PM - الأربعاء 25- ذو الحجة- 1439 هـ 5-سبتمبر- 2018 م

أدبي الطائف يقدم ذكريات ثقافية رمضانية بمركز روشانة بوسط البلد

أدبي الطائف يقدم ذكريات ثقافية رمضانية بمركز روشانة بوسط البلد

أدبي الطائف يقدم ذكريات ثقافية رمضانية بمركز روشانة بوسط البلد

بتنظيم الهيئة العامة للثقافة

أدبي الطائف يقدم ذكريات ثقافية رمضانية بمركز روشانة بوسط البلد

 

       حضر السيرك و دور السينما  والفن والطرب  والمكتبات والمجس الحجازي  والشعر  ومسيرة الصحافة ونشأة النادي الأدبي  بالطائف  في المسامرة الأدبية الرمضانية ( لقاء ذكريات رمضانية  ) لكل من : الأستاذ الأديب علي خضران القرني  والأستاذ  المؤرخ مناحي ضاوي القثامي والأستاذ المؤرخ  عيسى بن علوي القصير الذي نظمته الهيئة العامة للثقافة  بمركز روشانة  الحضاري بوسط البلد  بالتعاون مع  النادي الأدبي الثقافي بالطائف بحضور عدد من الشعراء والأدباء والفنانين التشكيليين والإعلاميين ونجوم الإعلام الجديد والزوار من الرجال والسيدات .

وقد بدأ مدير اللقاء الأستاذ أمين العصري بتقديم سيرة ذاتية للضيوف ثم ترك المجال للأستاذ علي خضران القرني ليتحدث عن ذكرياته الثقافية حيث تحدث عن الوضع الثقافي في الطائف وكيف كيف كان يجتمع الأدباء والمبدعون في المقاهي العامة  وعن تكون مجموعة من الشباب  الذين أسس على يدهم النادي الأدبي الثقافي بالطائف وقال القرني إنهم بعد تأسيس النادي تنازلوا عن مكافآتهم لمدة ثلاث سنوات لشراء مقر للنادي ، وتحدث عن الرعيل الأول  من أدباء الطائف ومثقفيها  الذين كانوا يحيون الأمسيات والندوات الثقافية والأدبية المختلفة في النادي وخاصة خلال شهر رمضان المبارك وموسم الصيف .

ثم تحدث الأستاذ مناحي القثامي عن المكتبات في الطائف  وتحدث عن بعض مؤسسيها ومن كان لهم دور بارز في نشر الكتب والثقافة  ومنهم ( جاحظ الطائف ) صاحب مكتبة السيد الذي قضى نحبه بعد أن سقطت عليه مجموعة من كتب مكتبته  وتحدث  أيضا عن نشأة الصحافة وأهم رموزها وروادها ومؤسسيها في مدينة الطائف  وذكر القثامي دور رجل الأعمال خلف بن جماح الغامدي في تأسيس دار للسينما  ودوره في إقامة عروض للسيرك المصري في الطائف  .

تحدث بعد ذلك المؤرخ عيسى القصير  عن  السينما في الطائف وعددها  13  ويزيد عددها في الصيف ليصل إلى 40 مقرا لعرض الأفلام السينمائية  و تحدث عن الحياة الاجتماعية والثقافية والفنية في الطائف قديما وذكر بعض الأهازيج التي كان أهل الطائف يرددونها في رمضان كما شرح المؤرخ القصير كيف كان أهالي الطائف يتوجهون بسيارات الأجرة  أو مشيا على أقدامهم مع عوائلهم لحضور بعض السهرات الفنية الغنائية التي كانت تقام في بساتين الطائف وبعض ساحاتها لبعض فنانات  وفناني مكة وجدة والطائف خصوصا في فصل الصيف ،  ومن أشهرهم الفنان طارق عبد الحكيم وطلال مداح  وعبد الله محمد وعبد الرحمن مؤذن و الإبلتين وحسن جاوه ، ومن أشهر الفنانات ابتسام لطفي  وتوحة  وعتاب وديانا المكاوية  وصالحة مدني ( البلطجية ) .

ثم فتح مدير المسامرة  الباب للمداخلات والأسئلة  فتحدث الأستاذ على بن خضر الثبيتي  عن بعض الذكريات الثقافية الرمضانية وتحدث رئيس النادي الأدبي الثقافي بالطائف الأستاذ عطا الله بن مسفر الجعيد بكلمة شكر فيها الهيئة العامة للثقافة  والقائمين على مركز روشانة الطائف الذين أتاحوا هذه الفرصة لسرد  الذكريات الثقافية للطائف ، وأشاد الجعيد بما تحدث به  الضيوف من معلومات  عن ثقافة الطائف وأدبها  والتي كانت مخبأة في ذاكرتهم وفاجئوا بها الحضور .

        وقد ألقى كل من الشاعر عادل  الوقداني  وعائض الثبيتي  وعواض الذويبي  قصائد شعرية بين فقرات اللقاء  كما قام أحد شباب حي البلد (الجسيس عرفات الهاشمي) بإلقاء أبيات شعرية بطريقة المجس الحجازي لاقت إعجاب واستحسان وتفاعل الحضور .

         تحدث بعد ذلك كل من المهندس محمد العصيمي والمهندس فهد الشهري والأستاذ خالد العصيمي  من مشرفي مركز روشانة الحضاري عن تأسيس المركز ومحتوياته  والأنشطة التي يقوم بها .

        ثم قام رئيس النادي الأدبي الثقافي بالطائف الأستاذ عطا الله الجعيد بتكريم المشاركين في المسامرة الثقافية  وتكريم مركز روشانة الحضاري  وفي نهاية اللقاء قدم المهندس محمد العصيمي درعا تقديريا لرئيس النادي لمشاركته في تنظيم هذا اللقاء .