آخر تحديث : 09:48 PM - الخميس 19- ربيع الأول- 1439 هـ 7-ديسمبر- 2017 م

في حضور تجاوز المئة شخص

الزايدي يستعرض محطات حياته الإعلامية والثقافية في أدبي الطائف

الزايدي يستعرض محطات حياته  الإعلامية والثقافية في أدبي الطائف

الزايدي يستعرض محطات حياته الإعلامية والثقافية في أدبي الطائف

في حضور كثيف :

الزايدي يستعرض محطات حياته  الإعلامية والثقافية في أدبي الطائف

 

 

في حضور تجاوز المئة شخص استضاف النادي الأدبي الثقافي بالطائف عضو مجلس الشورى سابقاً المشرف على فرع  الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بمنطقة مكة المكرمة الأستاذ / سليمان بن عواض الزايدي  مساء أمس  الثلاثاء بمقر النادي بالفيصلية   

ضمن برنامج وفاء بالنادي لتكريم  الشخصيات الثقافية من أبناء محافظة الطائف  وأدار اللقاء عضو مجلس الإدارة بالنادي المخرج المسرحي  الأستاذ عبد العزيز بن عبد الغني عسيري  يأتي.

وقد بدأ  اللقاء بكلمة لرئيس مجلس إدارة النادي عطا الله الجعيد رحب فيها بالزايدي قائلا :

حين استطاع ضيفنا أن يجمع  من كل قطرة ممطرة زهرا ينبت للعلم وللإنسان وللحقوق وللمكان وللوطن وللعالم رمزا للإحسان كانت روحه أقرب للشورى والبذل بسخاء .

ثقافة ليلتنا بين لغة مسرح وقصة وبين لغة تكافل وعطاء للحياة ..

واختتم كلمته بأبيات قال فيها :

قد سعدنا بلقاء القائد 

               رائد التعليم نعم الرائد

يشهد التعليم ما قدمه

            فاستحق الشكر نسل الماجد

تفخر الطائف في أبنائها

            كضياء الليلة ابن الزايدي

 

ثم استهل الزايدي حديثه بالإشارة إلى تكوينه الثقافي وبدايات قراءته في الكتب   وأوائل الكتب الأدبية التي اقتناها ودور مكتبات الطائف القديمة مثل مكتبة المعرفة ومكتبة الزايدي والكمال  ومكتبة الثقافة وغيرها  في  تكوين مكتبته الخاصة وأبجدياته الثقافية وتحدث عن الحراك الثقافي في الطائف موضحا أن الملك سلمان حفظه كان يشتري قديما بعض كتبه من مكتبة الزايدي  حين كانت العاصمة الصيفية للمملكة ثم تحدث عن أهمية الطائف وسوق عكاظ منذ العصر الجاهلي وتأثيره على الثقافة والأدب العربي

 

و تحدث عن تجربته في المجال الرياضي وممارسته للإدارة في هذا المجال  حيث رشح لعدة مناصب إدارية في مجال العاب القوى  لأكثر من عشرين عاما  في الاتحاد العربي لألعاب القوى  حيث  سعى للتقريب بين شباب الوطن العربي  وتنمية الحس العربي من خلال الرياضة .

ثم تحدث عن تجربته في مجلس الشورى حيث ظل في  عضويته لثلاث دورات متتالية  مبينا  آلية عمل المجلس كجهة تشريعية ومراقبة لإنجاز الوزارات ومتابعة لتنفيذ الخطط  ورفع التوصيات والتقارير للملك ثم تحدث عن استلامه لملف قيادة المرأة للسيارة في المجلس مبينا أنه لم يكن هناك ما يمنع قيادة المرأة للسيارة هو عدم حصولها على رخصة قيادة وأن العقوبة الوحيدة على قيادة المرأة هو القيادة بدون رخصة وأن الموضوع كان يتعلق بقناعات المجتمع .

ثم تحدث عن تجربته  مع الصحافة والكتابة الصحفية و أهم تغطياته الصحفية  والمحطات التي مر بها في هذا المجال

ثم انتقل إلى  الحديث عن محور عمله في مجال حقوق الإنسان في مكة المكرمة وتجربته مع الطائفة البرماوية  والجنسيات الإفريقة  وفتح مدارس نظامية لهم بنظام وزارة التعليم والذي شمل 65 ألف طالب وطالبة من هذه الجنسيات  مجانا لم يكن لهم أي أحقية في التعليم المجاني داخل المملكة .

وأشار إلى  تجربته في مجال التعليم كمحور أخير في  اللقاء  حيث تحدث عن أهم المحطات التي مر عليها   وتدرجه من بداية السلم التعليمي  وتحدث عن صعوبة إدارة العمل التعليمي  والمناهج والبرامج التي تقدم في للطلاب في الخارج  ومقارنتها بالبرامج في المملكة مقررا ان المعلم  هو الركيزة الأساسية في العملية التعليمية  وعن تعامل المجتمع الياباني مع المعلم والفرق بين نظرتهم للمعلم ونظرتنا نحن لهم  مقررا ان المخرجات التعليمية هي الحضارة الحقيقية

ثم فتح  مدير الأمسية الباب لمداخلات الحضور من الصالتين الرجالية والنسائية حيث تداخل كل من المسرحي فهد ردة الحارثي والدكتورة حنان عنقاوي والدكتور صالح   الثبيتي والأستاذ فيصل الخديدي والأستاذة مستورة العرابي والأستاذة فاطمة العتيبي والأستاذ فهد الثبيتي والدكتور عايض الثبيتي والأستاذ  المؤرخ عيسى القصير والإعلامي محمد   الثبيتي  ثم قرأ مدير الأمسية رسالة  مؤثرة من ابنة الضيف  صالحة سليمان الزايدي لاقت إعجاب واستحسان الحضور  وتصفيقهم الحار  ، وفي نهاية اللقاء قدم رئيس مجلس إدارة النادي الأستاذ عطا لله الجعيد درعين تكريميين للضيف ومدير اللقاء ، إضافة إلى إهداء مقدم من الدكتورة نورا الزايدي عبارة عن باقة ورد ، ودرع  مقدم من عضو جماعة فرقد الإبداعية بالنادي الأستاذ أحمد بن زامل القثامي .