آخر تحديث : 09:26 PM - الاثنين 1- ذو القعدة- 1438 هـ 24-يوليو- 2017 م

في حضور كثيف بأدبي الطائف .. بافقيه : المركاز ساهم في نشأة الأدب قبل إنشاء المؤسسات الثقافية في المملكة

 في حضور كثيف بأدبي الطائف .. بافقيه : المركاز ساهم في نشأة الأدب قبل إنشاء المؤسسات الثقافية في المملكة

في حضور كثيف بأدبي الطائف .. بافقيه : المركاز ساهم في نشأة الأدب قبل إنشاء المؤسسات الثقافية في المملكة

 في حضور كثيف بأدبي الطائف

 

بافقيه : المركاز ساهم في نشأة الأدب قبل إنشاء المؤسسات الثقافية في المملكة

 

نظم  النادي الأدبي الثقافي بالطائف في محافظة الطائف  محاضرة أدبية ثقافية  للأستاذ  الناقد حسين بن محمد بافقيه مساء يوم أمس الثلاثاء بمقر النادي بالفيصلية

 بعنوان:  (( المؤسسة الثقافية .. من المركاز إلى النادي )) . وادارها الأستاذ فهد بن يوسف العيلي -  حيث استهل رئيس مجلس  استعرض المحاضر  نشأة العمل الثقافي في المملكة العربية السعودية و دور المجتمع الأهلي في المؤسسة الثقافية منذ أن كانت تجمعا بسيطا في المركاز والأندية الأهلية  إلى أن أصبح العمل الثقافي  يقوم على المؤسسية  كما هو ماثل في الأندية الأدبية  والمؤسسات الثقافية حاليا  ،  وذكر بافقيه نماذج  لعدد كبير  من الأسماء الثقافية  وإصرار المثقفين على أن يكون لهم حضور فاعل في الساحة الثقافية السعودية .

وأشار خلال محاضرته  إلى أن المؤسسة الثقافية تحمل في داخلها شعرنا أم لم نشعر فكرة السلطوية لرسم الحدود والمساحات  التي يمكن أن يتحرك فيها أي عمل وهذه هي فكرة المؤسسة ولذلك

نجد أكثر ما يضايق المثقفين ويشغلهم  هو أن تتحول الثقافة إلى مؤسسة لأن المؤسسة تحمل في داخلها معنى السلطة و التسلط   سواء كانت سلطة لنادي أو جمعية أو مؤسسة أو غيرها فالثقافة بطبيعتها متحررة  لا تحب  القيود ولا الحدود و المؤسسة تريد أن ترسم هذه الحدود والقيود وعند ذلك سنتحول الى سلطويين بمجرد أن نكون مسؤولين عن هذا العمل الثقافي أو الاجتماعي أو التربوي

وقال إن التجربة  الأدبية والثقافية  في المملكة هي تجربة حديثة لكنها ليست بالقصيرة فهي تمتد إلى أكثر من تسعين عاما وهى تجربة جديرة أن نتحدث عنها وأن نوثق طرف من تاريخها ومع ذلك نحن نشكو  ويشتكي المشتغلون بالأدب والثقافة  في المملكة  من شح الدراسات التي تؤرخ  العمل الثقافي 

وأضاف أن فكرة الأدب في الثقافة العربية يرتبط بمعنيين: المعنى الاخلاقي  ،والاجتماعي ونشأ من ذلك فكرة المجالس الأدبية والأندية الثقافية والمنتديات والصالونات الثقافية وغيرها

واعتبر بافقيه  أن مفردة المركاز مفردة حجازية غريبة وعجيبة  وهي من المفردات الشائعة في المملكة وليس لها أساس في اللغة العربية ، ومع  أنها مفرد عامية فإنها هي من رعت في مدة من مدد الثقافة في المملكة الثقافة الفصيحة ، وكانت تجمع عددا من المثقفين والأدباء وساهمت في نشأة الأدب والثقافة في منطقة الحجاز قبل أن تأتي المؤسسات الثقافية .

كما تطرق خلال محاضرته للقهوة والمقاهي وعلاقتها بالثقافة 

وارتباطها بالتجمع والتجمهر وارتبطت ايضا بالحركة الثقافية والثقافة العربية 

وأشار في نهاية محاضرته  أن المدينة المنورة كانت أكثر عمقا وكان العمل المؤسسي فيها أكثر نضجا من مكة المكرمة حيث أنه كان بها العديد من المجالس الأدبية  والأسر الثقافية، وهى انشط من غيرها من المدن في هذا الشأن . وشهدت المحاضرة العديد  من المداخلات من الحضور الكثيف الذي حضر واستمع الى هذه المحاضرة سواء من الصالة الرجالية او النسائية 

وفي نهاية الأمسية قام رئيس مجلس إدارة النادي الأدبي الاستاذ عطا الله الجعيد بتكريم فارس الامسية  ومديرها  بتقديم عدد من الدروع التذكارية والشهادات التقديرية.