آخر تحديث : 09:10 PM - الاثنين 26- ربيع الثاني- 1438 هـ 23-يناير- 2017 م

في أمسية شهدت توقيع 5 إصدارات وعرضا مرئيا

دبيش والثبيتي في قراءتين نقديتين لكتابين من إصدارات أدبي الطائف

دبيش والثبيتي في قراءتين نقديتين لكتابين من إصدارات أدبي الطائف

دبيش والثبيتي في قراءتين نقديتين لكتابين من إصدارات أدبي الطائف

في أمسية  شهدت توقيع 5 إصدارات وعرضا مرئيا 

 

دبيش والثبيتي في قراءتين نقديتين لكتابين من إصدارات أدبي الطائف

 

 

 

نظمت جماعة فرقد الإبداعية بنادي الطائف الأدبي مساء أمس الأربعاء أمسية نقدية لكتابين من إصدارات النادي لهذا العام التابعة لأعضاء جماعة فرقد الإبداعية  .

حيث كانت بداية القراءة النقدية مع  الناقد جابر دبيش  من خلال قراءته النقدية لكتاب ( المتنبي .رؤية نقدية معاصرة ) لمؤلفه سامي غتار الثقفي فيما كانت  القراءة النقدية  الثانية مع الناقد خلف سعد الثبيتي والذي تولى قراءة نقدية لكتاب (أبعاد الطائف الشعرية ) لمؤلفه قليل الثبيتي  وقبل بدء الأمسية النقدية قامت جماعة فرقد بتنظيم منصات لتوقيع أعضاء الجماعة والذين صدرت لهم كتب مؤخرا وقام كل مؤلف بالتوقيع على كتابه وإهدائه للحضور واشتملت الإصدارات  على  خمسة مؤلفات  للأستاذ  سعود بن سعد آل سمرة والأستاذة حصة البوحميد والناقدة الأستاذة مستورة العرابي والدكتور أحمد الهلالي  والأستاذ قليل الثبيتي  والأستاذ سامي غتار الثقفي  كما شاهد الحضور عرضا مرئيا عن كل إصدار ونبذة مختصرة عن المؤلف قدمه مدير الخدمات  الإلكترونية بالنادي عضو جماعة فرقد الأستاذ أمين العصري.

عقب ذلك انطلقت الأمسية النقدية بقراءة مركزة على كتاب الشاعر سامي غتار عن كتابه (المتنبي .. رؤية نقدية معاصرة) حيث وصف الناقد جابر دبيش الكتاب بأنه ينتمي إلى ما يعرف في الدراسات الأدبية بنقد النقد وهى وإن ارتبطت برسالة جامعية إلا أنها أصبحت كتابا صادرا عن النادي الأدبي في الطائف .

واعتبر أن النقد الأدبي هو الكشف عن مواطن الجمال أو القبح والقوة والضعف في الأعمال الأدبية وتفسيرها وتحليلها وبيان قيمتها ودرجتها وهو الجسر الذي تعبره علاقات النص الأدبي لكل من الآداب الأخرى ونقد النقد هو الذي يفحص طبيعة هذه العلاقات ويراجعها ويقويها وهو بدوره مبحث نقدي ، وأشار دبيش خلال قراءته النقدية أن المؤلف كان من المفترض أن يأتي بالفصل الثاني  في الكتاب متقدما على الفصل الأول تمهيدا له وكان عليه أن يعيد مراجعته والإضافة عليه بما يتناسب مع عنوانه الرئيس ويعتمد على المعاصرة التي ذكرها في العنوان بتطبيق مناهج النقد الحديثة أقربها الى ذلك البنيوية  وقال إنه توجد لدينا مدارس نقدية حديثة لم لا نستفيد منها في قراءة الأدب السعودي ،وأوضح  أن في استعراض المؤلف لمنهج الشكعة في دراسات القضايا الأدبية عند المتنبي ومنها تحديد الفلسفة واتجاهاتها كان من الأولى به بعد أن أقدم على طباعة رسالته أن يكون رأيا معاصرا يعتمد فيه على مناهج الفلسفة الحديثة وقال : كنت أتمنى أن يفرض الباحث رأيه في فلسفة المتنبي شعرا وكأن المؤلف أراد أن يسلط عدسة كاميراته النقدية لتكون شاملة لمناهج النقد المعاصرة ثم تضيق هذه العدسة على الناقد مصطفى الشكعة ومنهجه في دراسة شعر أبي الطيب المتنبي ,,

أما القراءة النقدية الثانية فكانت للشاعر والناقد خلف سعد الثبيتى المحاضر بجامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز على كتاب أبعاد الطائف الشعرية لمؤلفه قليل الثبيتي حيث كشف الناقد أن منهج الكتاب هو المنهج الانطباعي أو التذوقي وأبعاد الكتاب منبثقة من هذا المنهج فجاء في جانبين رغم تعدد محتويات الكتاب وهما الجانب الطبيعي والتاريخي ،  وأشار إلى أن  الكتاب تحدث عن الأعمال النقدية  في دواوين الشعر في الطائف قد بينت هذا المنهج ولم ترق بعد إلى مناهج أخرى تكشف خفاياها وأسرارها كما سيطرت الطبيعة على جوانب كثيرة في بناء الصورة وجمالياتها وأصبحت علامة فارقة لدى شعراء الطائف مما يشي  بأهمية قراءتها بأبعاد أكثر عمقا أما التاريخ فلم يظهر في الشعر بل  كانت الأحداث التاريخية تقتصر على رحلة النبي إلى الطائف دون الالتفات لأهميتها في بيان العظات والعبر من ذلك الحدث إذ إن الطائف مدينة ذات بعد تاريخي عميق يتمثل في جوار مكة وشهادتها لكثير من أحداثها، وأبان الناقد أن المرأة  كانت مصدرا لصورة الطبيعة لدى الشعراء فهما جنبا إلى جنب في العرض الشعري وذكر المؤلف أن الكتاب قد أعادها الى المصدر الإنساني بينما يرى الناقد أن الصورة خاصة بالمرأة .

وفي نهاية الأمسية فتحت مديرة الأمسية الأستاذة مستورة العرابي الباب لمداخلات الحضور حيث تداخل الحضور  بالعديد من المداخلات في الصالتين الرجالية والنسائية  وقدموا تعليقات وأسئلة على الأمسية النقدية  ، عقب ذلك قام رئيس مجلس إدارة  النادي الأدبي الثقافي بالطائف الأستاذ عطا الله بن مسفر الجعيد برفقة الأديب الناقد الدكتور فوزي خضر عضو هيئة التدريس بجامعة الطائف  بتكريم ضيوف الأمسية وقدم لهم الدروع والشهادات التقديرية ثم تم أخذ صورة جماعية  للحضور والمشاركين .